ابن أبي شيبة الكوفي
219
المصنف
( 14 ) حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن جامع بن شداد عن الأسود بن هلال : قال كان معاذ يقول لرجل من إخوانه : اجلس بنا فلنؤمن ساعة ، فيجلسان يتذاكران الله ويحمدانه . ( 15 ) حدثنا أبو أسامة عن محمد بن طلحة عن زبيد عن زر قال : كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول : قم بنا نزدد إيمانا . ( 16 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبل عن طارق بن شهاب الأحمسي عن سلمان قال : إن مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة ، فمن يضرب فيها بخمسة خير ممن يضرب فيها بأربعة ، ومن يضرب فيها بأربعة خير ممن يضرب فيها بثلاثة ، ومن يضرب فيها بثلاثة خير ممن يضرب فيها بسهمين ، ومن يضرب فيها بسهمين خير ممن يضرب فيها بسهم ، وما جعل الله من له سهم في الاسلام كمن لا سهم له . ( 17 ) حدثنا يزيد بن هارون عن العوام عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن أبي سريرة قال : الايمان نور ، فمن زنا فارقه الايمان ، فمن لام نفسه وراجعه راجعة الايمان . ( 18 ) حدثنا محمد بن بشير قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكمل المؤمنين إيمانا وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . ( 19 ) حدثنا حفص بن غياث عن خالد عن أبي قلابة عن عائشة قالت : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . ( 20 ) حدثنا المقبري عن سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكمل المؤمنين أحسنهم خلقا " . ( 21 ) حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم قال : أكثر ظني أنه قال عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عمر : الحياء والايمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر .
--> ( 6 / 16 ) أي لا يكون المؤمن كالمنافق أو الكافر ، وبين المرء وبين الكفر ترك الصلاة كما جاء في الصحاح . ( 6 / 17 ) أي من آمن وتاب وأناب وعمل صالحا ولم يرجع إلى الزنا بعدها . ( 6 / 19 ) والبر حسن الخلق كما جاء في الصحاح . ( 6 / 20 ) وجاء في الصحاح أن الحياء شعبة من الايمان